‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبدعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبدعات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 يوليو 2009

الشاعرة العراقية نجاة عبدالله وأمسية وداع في أتلية القاهرة

الشاعرة ريم قيس كبة - الشاعرة نجاة عبدالله - رؤى البازركان - مينة الحلو - الصحفية لينا مظلوم
أمسية شعرية وداعية لسفر للشاعرة نجاة عبدالله الى نيوزلاندا
في أتلية القاهرة
2-7-2009

أيتها الذكريات
جففي دموعنا
ولنصفق كالحمقى
حين يتبادلون فوزا خاطئاً
************

اشتقت
لهذا العزف الغامض
واكره
تلك البهجة المختلفة بالغناء
خشية أن

تتنافر الأوتار

يخرج

صوت حزين

ينبئ الروح

أنك المعني

بهذا السكون
***************************
ما تيسر من الفرح
عجبا كيف تضحك
من بردين
وفنجان قهوة
وترتدي مجلسا للغرباء
الله
يا هذا المساء
وأنت تضحك
من تفاحتين
وفنجان قهوة
وسرير من تراب


******
ياللأشجار
ونحن نثقب الذكريات
بالأعوام المرة
ونرمل
صحراء نسيانها
رؤى البازكان - الشاعرة نجاة عبدالله- الشاعرة ريم قيس كبة - مينة الحلو - والصحفية لينة مظلوم

الأربعاء، 11 فبراير 2009

مونتاج - قصص قصيرة -مي خالد





مونتاج الاصدار الجديد للروائية والاعلامية مي خالد

الدار للنشر والتوزيع - القاهرة - 2009

لوحة الغلاف للفنان عمر الفيومي

حفل توقيع كتاب مونتاج في الكتب خان - القاهرة

10/ 2 / 2009



مي خالد

خريجة كلية الاعلام الجامعة الامريكية بالقاهرة

مذيعة بالبرامج الانجليزية الموجهة - الاذاعة المصرية

تعمل مترجمة ومعالجة الاعمال الدرامية التلفزيونية

تعمل في تمثيل الاعمال الدرامية المدبلجة

صدر لها:

مجموعة قصصية ( اطياف ديسمبر ) الهيئة المصرية العامة للكتاب 1998

رواية ( جدار أخير ) دار ميريت 2001

مجموعة قصصية ( نقوش وترانيم ) دار شرقيات 2003

رواية ( مقعد أخير في قاعة إيوارت ) دار شرقيات 2005

رواية ( سحر التركواز ) دار شرقيات 2006





الأربعاء، 4 فبراير 2009

مبدعات - الشاعرة والكاتبة بلقيس حميد











ولدت الشاعرة والكاتبة بلقيس حميد في مدينة سوق الشيوخ في محافظة ذي قار

ونشأت في عائلة شعرية ، وتتميز بلقيس بحافظتها الشعرية النادرة وبطريقة إلقائها المعبرة الخاصة

غادرت العراق منذ عام 1979 لتستقر في هولندا

تعمل في المكتبة المركزية لمدينة لاهاي

وهي معنية بقضايا الحرية ومكافحة الاضطهاد

أختيرت بلقيس كواحدة من أشهر شعراء لاهاي بكتاب صدر عام 2001

اختبرت من قبل منظمة العفو الدولية ضمن 150 شاعرة عالمية لتكون من بين الخمسة العربيات هن الشاعرة نازك الملائكة، فدوى طوقان، سعاد الصباح، ظبية خميس في كتاب (افضل للحب ان لايسمى) طبع عام 2000باللغة الهولندية


اصداراتها الشعرية:

(اغتراب طائر) 1996 ( دار السندباد سوريا ) مترجم الى الهولندية

(مخاض مريم ) 1997 ( دار الطليعة الجديدة سوريا) مترجم الى الهولندية

مخطوطة ( اجمل المخلوقات رجل)

صوت المسافات

ينزوي بعيدا ً...
أمل مهاجر
يحط على أهداب الروح

ويرحل...
ريشته تتحدث بالورد
بأقدار الأوتار الظمأى
يخفق خلف وا حات ٍ......... كانت ْ
لو ّحته ُ الغربة
أبكته ُ لعبة طفل ٍ
وثنايا فستان...
....
أجلس من فضلك
يكفيك َ دوران الأرض
لتسقط َ
بين سنين القهر
يكفيك َ
شريانا للنزف

يبكي وطنا في الأعماق
إسند رأسك واحلم
فالحلم هنا مسموح
ولغتك ممنوعة
..
لاتعطي ظهرك للريح
مرتجف أنت والبرد شديد
بلادك آه
حين تسافر بلدان الناس
تدعونا
لطاولة أخبارك
ولمركز الأرض
إستعن بحفيفك في الليل
فالصوت يأكل المسافات والدرب طوووويل
....
هل أدرت َ مفاتيح الأبواب؟
لاندري
من أين تأتينا الأفاعي
أطفيء السراج
إقرأ آيات النور
إستمع لرنين صداك
فأنت وحيد......... لاهاي/هولندا

بشيء من أقواسك

متى ألتـف ّ بحنانك فأمسك الزمن؟

ها أنت ذا محيط دائرة
وأنا المركز
تحيطني ولاتلمس
أراك والطريق عسير

أكاد استظل بشيء من أقواسك
يلكزني اسمك
تآلفت الليالي ورنينك
تزاوج الأثنان وبقيت وحدي
تعثر أنت على أحرفك... وأفقدها
تقولني
تشطر أفراحي, بساعات لازالت بـِكرا
تباركت الينابيع
وتبارك جبل الشوق
أسألك أن ترجم خوفي

لنعزف الألحان...

* سرّ الريح المجنونه

ياحد ّ الخنجر
صديء انت فلاتقطع قلبي
عاشقة لي قمر وجروح
....
اغرب
ياهذا الملتف بشوك الليل
واحلام المعتوهين
وحدي أعرف
سر ّ الريح المجنونة
أعرف
كيف يشيب النرجس,
ينتحر العطر
فيوقظ شوك الأيام
أعرف
أن الأرض تميد
لو جبل الحب
تهاوت منه رمال
وتلاشت حبات الروح...
وحدي أعرف
لون العينين حين سقوط الأقنعة
وأعرف
حين يمد ّ جسوراً نحوي

ويخون سواي....

* الزورق الوحيد

يتعكز على نزيفه
يدخل واحات سيـّجها اخرون
يتقاطر على عمره
يدنو من الحائط
يكاد....
تصدمه الآذان
تستجدي الماضي
حين كانت سمعا وحكايا

..
هلا عُدتَ من ابهتك؟
هلا ازدريت تراجيديا
رسموها
صوّروها
شبحا للبكاء والتيه؟
هلا امتـشقت شفاها
قادرة على ايوائك؟
تـند بني !
حين التهافت عليّ
أسمع عويلك
أعمدتي سمرٌ وأقرب الى الحياة
لاتعذل موتي
فالعذاب أن أولد وأسمع عويلك...
تتطاحن حفناتي
موقنة غروب النور
الخمرة تسقيني اليقظة
أسمع عويلك
تهزمني الدروب
هاهي حبات اللؤلؤ
الضائعة
إذ الليل يطفو بزورق وحيد
يسمع عويلك
تجيء الدمعة
التفت
فاذا خيولي عُقرت,
وفاضت دمائي

* قمري


أبحث في الوجوه
عن قمر ٍ
ماصد ّعته ُ جبهة الرياح والأقوال
ولااشتراه ُ مشتر ٍ بمال
عن قمر ٍ
يُسحرني ويوقد النيران
عن قمر ٍ
لايكتفي بضوئهِ
يعاند ُ النهار
عن قمر ٍ

معشوشب الخريف
غناؤه ُ دموع
ودمعه ُ قـُبل
عن قمر ٍ
قلبه عين الشمس
وبين كفيهِ اهتدت قوافل النجوم
أبحث في الوجوه
في العيون
في الفراغ
عن أمل ٍ
يوقظ ليل الصمت
يمزق السياق َ والمعتاد
في واحة النارنج
ويعبد ُ الحياة....

من مجموعة (مخاض مريم)




الجمعة، 30 يناير 2009

مقسومة على صفر ديوان الشاعرة السورية لينا الطيبي














مقسومة على صفر

اصدار جديد للشاعرة السورية لينا الطيبي
القاهرة - دار آفاق 2009
لوحة الغلاف للرسام العراقي سعدي الكعبي
من مقتنيات الفنان نصير شمة















فجأة...

فجأة...

مثل أمل بارق

مثل فجر شغوف بالضوء..

فجأة

بلا معاودة للظلال

ولا اختباء في الخزائن الغرقة بالعتمة

فجأة مثل أن تفتح عينيك بعد نوم طويل

ليضربهما ضوء ساطع

مثل ان تطلق صرختك

بعد أن كنت لوقت طويل بين جمهور كبير

لحفل لاينتهي

حيث تقصي سعالك في صدرك حتى لاينتبه اليك

وفجأة

تطلق ضحكتك ضاجةفي الارجاء
ترفعها

وترفعها

الى أن يتجاوز علوها
صوت صوتك

فجأة

تسلم أصابعك لنهار مضيء

تفتح فمك على ابتسامة

تمرنت عليها طويلا من دون أن تنفعك التمارين

فجأة

تقول

ياللصباح إذ يخرج من عتمته
قادما الى رأسك أنت أولا

موليا ظهره للعالمين

يقبلك

***********
تمرين -2-
يعود متعبا
ينفض عن موبايله نسوته
يوبخ نفسه لأن قدمه انزلقت في الحفرة
يغفو وهو يحلم بالحفرة نفسها
في الصباح
سريعا يضيء شمسه
وبقدم واثقة
يقع في الحفرة
لم تعد لي قدمان
آلمتني الحفرة
************

مرايا

(وقال لي : نم لتراني، فإنك تراني؛ وأستيقظ لتراك، فإنك لاتراني)

مواقف النفري

وقال لي : آية الصمت صوتك

رسوخك في عجلة الكلام القليل..

وقال لي : في المرايا خاطر الرؤية

وفي النوم خاطر الرؤيا

وقال لي : أي معرفة بلا حجر غياب

وأي حجر بلا معرفة فكاك منه
وقال لي : أن لبست الثوب

فقد آويت الثوب ألوانكوكنت أضنني آويتني ألوانه

وقال لي : إن تاه سرك فهو فيك

وقلت حيرتني انجلت
قال لي : هذي أصابعك تعرفك فتلمسي

وودت أن أفتح بحر الكلام وأتوجس

نظر لي فعرفني

ولما انفتح الباب

قال لي : ادخلي

مد أصابعه خشية انفراط الهوى

واقترب من جذع نخلة واعتلى
قال لي : إن أحبك الله
قلت : أحبني

قال : إذن كنت في الهوى
قلت : أهوى
قال لي : أصعدي نهر الكلام

حيث يستدل الأعمى في غيبة العين على اللون
قلت : المطر هنا

قال : فلتمطري

*************
(2)
وقال لي : كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة

النفري

وقال لي إن أنست الهوى آنسك
وإن فككت أناح بوجهه ويمم شطر الشطر

وقال لي : أفتحي المرايا بالألوان
والنوافذ بأقبية الشمس
تتوضأي

وقال لي: إن أدركني لمستني

وان لمستني أدركتني
قلت : اتسعت

قال لي : دونك البحر
قلت : ارتفعت

قال لي دونك الجبل
وقال لي : هات يدك تصعد جبل العارف

قلت : أخافه
قال : تبتل في الرغيف أنفاس الغواية
قلت : أتبتل

قال : لي ليس العارف من حجر
ليس العارف من الماء
لاينفرط
ولا يظلله شجر

قال لي : افتحي العين على صورتها
قلت : رأيت
قال لي : اسندي حجتك بما وراء اللون
قلت : أدركتني

الثلاثاء، 20 يناير 2009

مبدعات - الشاعرة الصحفية آمنة عبد العزيز












آمنة عبد العزيز
شاعرة وصحفية


الجنون أسمه رجل !

لم يكف عن ملاحقة روحي بروحه..
يطاردني عبر المسافات الآتية
بصوته القلق المتلهف بعناد طفولي..
يشعلني بثلوجه يطفأني بحتراقاته..
يدللني بين المسميات للحظه..
تغضبني كل لحظاته..
أقسم به ماعدت أطيقه أمقته..
يضحك في غضب كم تحبيني..
أبتسم من بين شفاهي المملؤة
بمتناقضاته..
يشكك في أنتمائي له..
يرجوني أن ألبــــس قيده..
وأهرب منه أليــــه..
أعبر أزمنتي حالمـــــة..
ألملـم أجزائه المتكسرة شوقآ..
ويقول لي بعثريني...
خذيني ألى عالمــك المجهول..
أياك أن تتجاهليني..
أصمت وعنادي يملؤني..
وأغادره..أليـــــــه..
يستفز دواخلي تتلاطم
أمواج صبري..
ويسألني أليك خذيني..
أيتها الأنــسية جنوني بك
يضحكني يبكيني..
صعب هذا الرجل (الجنون)..
يسكن بين أحرف كتاباتي
الحقيقة..
ويسألني أجيبيني...

شعرية التضاد في نصوص آمنة عبد العزيز


لا شك أن غاية ما يطمح اليه شاعر أن تكون لديه لغته الممهورة ببصمته ، الدالة عليه ، التي ستكون جواز مروره الى ذاكرة القراء ، وحجز مقعد متميز في رواقها. وهذا لا يتأتى بسهولة ، لآنه مشروط بامتلاك الموهبة فضلا عن الصبر في المران والدربة والمغامرة والمثابرة.
وفي سياق اهتمامنا بالأدب النسوي استحوذت على اهتمامنا شاعرة عراقية مبدعة ، استطاعت الشاعرة
آمنة عبد العزيز أن تضع قدما راسخة في هذا الطريق ، اذ طورت أسلوبها الشخصي ولغتها وقاموسها الشعري الذي لا يصلح الا لها.
تطور آمنة مجموعة من التقنيات اللغوية لبناء جملتها الشعرية ، لعل أبرزها وأكثرها هيمنة على لغتها اعتمادها على شعرية التضاد بطريقة لافتة، فهي تدهش قارئ نصوصها بضدياتها الغريبة وغير المتوقعة :

يشعلني بثلوجه يطفئني باحتراقاته..
يدللني بين المسميات للحظه..
تغضبني كل لحظاته..
أقسم به ماعدت أطيقه أمقته..

هذا المقطع من (
الجنون اسمه رجل) يقدم نموذجا لأسلوب آمنة المعني بحديثنا، ففي السطر الأول تكون جملة شعرية تستمد جمالها من بنية تشكيلية تعتمد التضاد أساسا، فهي أولا مكونة من تضاد (يشعل × ثلوج) و(يطفئ × احتراق) ، فتضعنا أمام ثنائيتين ضديتين ،و لكن لابد لنا أن نلاحظ العدد غير المتوقع من الثنائيات التي تتضمنها هذه الجملة القصيرة:
ثنائية (يشعل × احتراقات)

ثنائية (يطفئ × ثلوج)
ثنائية (يشعل × يطفئ)
ثنائية (ثلوج × احتراقات)
ثنائية التوازي ((يشعلني بثلوجه)=(يطفئني باحتراقاته))
الثنائية المركبة (فعل×اسم) × (فعل×اسم)

من المهم أيضا أن نلاحظ أن بناء التضاد هنا لم يتم باستخدام الضد الحقيقي للكلمة بل تلجأ آمنة الى استخدام مضاد استعاري ، فضد كلمة يشعل هو يطفئ بينما ادخرت الشاعرة هذا الفعل لبناء تضاد آخر وستعملت كلمة ثلوج ، ومثل هذا في الجزء الثاني من الجملة .
ويتضح في هذا المقطع أيضا وعي الشاعرة بايقاع لغتها، ففي الجملة:

أقسم به ماعدت أطيقه أمقته..

يمكن أن نلاحظ أن كلمة (أمقته) يمكن الاستغناء عنها لأنها ليست الا تأكيدا لمعنى (ما عدت أطيقه) ، غير أن للكلمة دور صوتي إيقاعي في غاية الأهمية لبناء الإحساس بجمال الجملة ، فحروف الكلمة كلها موجودة في (ما عدت أطيقه) ، وهكذا أصبحت (أمقته) تأكيدا للمعنى مصورا اعتمادا على التأكيد الصوتي الناتج من تكرار الحروف مرة أخرى في كلمة تحمل معنى العبارة السابقة.
في (
القارة الثامنة) نجد نمطا آخر من الثنائيات:

رمالك المتحركة
واحة شعري ..
وطوق النجاة
اليك ابياتي ..
التمس الماء
من بين عطشك ..
وآه من عطش النساء
مشطي وجهك ..
مكحلتي نظراتك
آه لو صرخت بكل
اشيائي ................
سالبس الشمس
لك ثوبا ..
والقمر شالا ......

يبدأ النص بثنائية تضاد مصطنعة (رمالك × واحة) فهذه ليست أضداد حقيقية ، انما هي من خيال الشاعرة وصناعتها ، فرماله المتحركة التي أشارت بها الى المزاج المتقلب للرجل ليست في تضاد حقيقي مع شعرها المليء بالثنائيات الضدية لكن صفة (واحة) التي ربطتها ب (شعري) هي التي صنعت هذا التضاد الموهوم. وآمنة تمتلك قدرة كبيرة في بناء التضادات الموهومة هذه ، في النص السابق نفسه تصنع تضادا وهميا آخر (شال × ثوب) اذ ليس هناك في الحقيقة أي تضاد بين الكلمتين لكنها تصنعه بقدرتها هذه من خلال ربط الثوب بالشمس والشال بالقمر فتوهمنا بتضادهما.
وفي (
إمرأة خارج التغطية) نجد أننا أمام التضاد من نوع آخر تماما ، تضاد نشعر به لكننا لا نجده بين الكلمات:

حبيبتي رحلتِ ولم ارتوِ بعد من جريان انهارك الجنة, رحلت وتركتي ينابيعي شحيحة تسأل عن فيض حنانك
حاولت ان اجدك في حب يعادلك فسخر الحب من ان اضعه بجانبك
اشتقت اليك امي! اتعبني الاشتياق, احن الى التراب من تحت اقدامك امرغ به وجهي لعله يشفي بعضا من جراحي
سلاما لك وعليك حبيبتي حتى نلتقي

مركز الثقل في السطر الأول هو كلمة (رحلتِ) التي تجعلنا لا نلقب كبير اهتمام الى هذا الحشد من الكلمات التالية التي تبني التضاد (أرتو ، جريان ، أنهار، ينابيع ، شحيحة ، فيض) ، لا يمكننا طبعا أن نعد هذه الكلمات أضدادا لأنها جميعا تدل على الارتواء فيما عدا كلمة واحدة هي (شحيحة) فأين يكمن (الجفاف) الذي يبني التضاد الذي نشعر به في هذه الجملة الطويلة؟
تحتال آمنة عبد العزيز بتكنيكات مبتكرة لبناء تضاداتها التي تكون لغتها الشعرية ففي تلك الجملة لجأت الى استخدام الواو العاطفة كأنها نقطة ارتكاز ميزان، بحيث أصبحت كلمة (رحلت) ذات الثقل الواضح في كفة والكلمات الدالة على الارتواء جميعها في الكفة الأخرى ، وهي هنا تصور قيمة الجفاف التي يمثلها رحيل أمها ، الجفاف الذي عبرت عنه بكلمة واحدة(رحلت) احتاجت الى عدد كبير من الكلمات الدالة على الارتواء بعد الواو العاطفة حتى شعرت انها كافية لبناء التضاد.

د. ثائر العذاري




الاثنين، 12 يناير 2009

توقيع ديوان مقصلة بلون جدائلي - للشاعرة رنا جعفر ياسين




القاهرة 11-1-2009

عن دار سنابل للكتاب تم اصدار الديوان الثالث للشاعرة رنا جعفر ياسين مقصلة بلون جدائلي.
وبحضور الدكتور الشاعر والمترجم طلعت شاهين رئيس مجلس ادارة دار سنابل للكتاب والنشر و جمع من المثقفين والمهتمين العراقيين المقيمين في القاهرة تم حفل توقيع الديوان في دار سنابل للكتاب - باب اللوق - 5 شارع صبري أبو علم.



لوحة غلاف الديوان للشاعرة رنا جعفر ياسين - اشتغلتها باسلوب الكولاج بورتريت امرأة دون جدائل ورنا تعبر بالفن كما تعبر بالشعر فاللوحة عندها كالقصيدة وسيلة تعبير وشكلتها بعد الانتهاء من كتابة النصوص واختيارها لعنوان الديوان.



اما عنوان الديوان مقصلة بلون جدائلي هذا العنوان الذي الذي اتصف برقة جارحة تقول رنا : لكل شاعر عالمه الشعري الخاص وهكذا عالمي محمل بصور الوجع والحرب خزيني كبير من الالم والحزن ... الذبح اطلاق نحو حرية من نوع خاص مثله الأشقر والبني بفارق الأحمر الفاصل بين الاثنين.


وكتبت الاهداء بهذه الكلمات:
الى الموت والحرب ..

الذين علماني درس الفقد جيدا وانتصرت عليهما بقرار الحياة.

الى أمي التي لم تشهد قراري، الى أبي البعيد في المسافة.

الى أصدقائي الطيبين النابضين دائما في القلب.
.. محبة دائمة وتشبث بفرح منتظر.









وقت مستقطع للقلب
لوثنا التيه

فجلسنا نقتنص الخيبة

وما نكف عن رسم الأساطير.

على منديلي
علقت تواشيح الغواية

فهل يحق لي - رغم تجمر العقاب - أن أحبَ؟
إشفاقا على وجهي
حد الثمالة..
رأسي يلويه التذكر.

النسيان يسكبني

لاسكائر
لابكاء
أشمُ الماء

مسته الفراشات.

كم جميل حزن مرآة مبللة!!

كم حزين حسن وجهي!!


فوبيا بغداد

مثقوبة تلك الشوارع
تقضم الانباء

إنها شرر بلا نار تحفزه

فقط الشدائد والجماجم.

خطوة طبعت ولم تحفز نحيبا
خطوة قطعت
وضاعت بصمة الاصبع

وأقدام كثار صارت اليوم بلا مأوى

ولا تنتابها رعشة ابصار الطريق.

تعليقات عن الموضوع من المواقع
ابتسامة الموناليزا
مبارك للشاعرتنا الرقيقة رنا جعفر على صدور ديوانها اتمنى لها الموفقية والنجاح..واقدم شكري الجزيل لها على لقاءتها من خلال شاشة الشرقية مع مبدعي الفن العراقي خاصه.التي عرفت وقربت الجمهور من هذه الشخصيات المعطاءة..تابعت خاصة لقاء مع اعلاميتنا وفناتنا الجميلة الست رؤى البزركان على مااظن ان لم تخني الذاكرة كان في مصر ..احببت عفوية الفنانة رؤى في سرد لنا جانب من حياتها واسلوبها البسيط البعيد عن التكلفواللقاء الاخر مع عازف العود عمر بشيراكرر شكري وتقدير الكبير للفنانة رؤى البزركان والشاعرة رنا جعفر
ضياء كامل
اسمى التبريكات للشاعرة والفنانة (رنا جعفر ياسين ) بصدور الوليد الثالث الجميل ؛ اتمنى ان اتلقفه بين يدي قريبا لاستمتع بجماله المؤكد واقبله .. ودعواتي بولادات متالقة مقبلة ..شكرا للفنانة (رؤى ) على بشارتها لنا هنا بهذا المولود الشعري الجميل ..
جواد عبد الكاظم محسن
ما أروع الإبداع شعراً وفناً .. شكراً على إمتاعنا أيتها المبدعتان رنا جعفر ورؤى البزركان .
سجاد سيد محسن
بالخير والموفقية للرائعة رنا وشكر جيل للرائعة الرائعه الباسقة رؤى الباركان على التغطية شكرا جيلا محبتي
احييك رؤى على عذوبات كهذه وأبارك لرنا ماراثونها الشعري ...ولريم قيس كبة فائق الورد ..

السبت، 8 نوفمبر 2008

مبدعات الصحفية العراقية سوسن الزبيدي








سوسن الزبيدي


عضو في نقابة الصحفيين
عضو في نقابة الفنانيين
الصحف التي عملت بها :
مجلة الف باء -/ صحيفة بغداد / صحيفة المدى / صحيفة الاتحاد / مجلة الصدى الخليجية / مجلة دجلة الناطقة باسم وزارة الثقافة / حاليا صحيفية في جريدة الزمان وصحيقة التأخي وايضاً مجلة نون الصادرة عن التجمع النسائي ومسؤلة صفحة المرأة في صحيفة المواطن
تهتم بقضايا المرأة العراقية ومعاناتها

تنشر مقالاتها في العديد من المواقع الالكترونية
نالت شهادات تقديرية:
مهرجان الرواد الثاني للخط العربي والزخرفة
مهرجان المسرح الفقير
نقابة الصحفيين العراقيين
تعمل بوزارة الثقافة- دار الازياء العراقيه بعنوان مديرة مكتب توثيق المعلومات




نساء مبدعات ......ولكن!!!

تراها كاتبة ،شاعرة،باحثة،تشكيلية،فنانة ....الخ من الابداعات المتميزة والمتفردة ،وهنا نطرح سوألا محوريا هل من ارضية خصبة تحتضن وترعى هذة النبتة لترتوي وتكبر وبالتالي تكون شجرة مثمرة ولاسيما ان كانت تمتلك من الموهبة والابداع ؟ وهل هذا الابداع عيب يلاحق المرأة في مجتمعاتنا الشرقية عموما وبالعراق خاصة ذي النبرة الذكورية الصارخة ؟
حقيقة هناك عدة عقبات تواجه المرأة المبدعة وأولها الرجل وليس اقصد الكل ،ولكن مع الاسف الاغلبية ومن المثقفين انفسهم ، اضافة الى عدم تشجيع الاسرة لهذة الطاقة الكامنة ،ولا ننسى في دوائرنا الرسمية وما تعانية هذة المرأة من عدم اكتراث لطروحاتها او دراسة تقدمها تطمح فيها خدمة بلدها ، فلا تزج بدورات او ايفادات ممكن ان تنمي هذا الابداع نحو الرقي، مقتصرة تلك الايفادات او الدورات على المحسوبية والمنسوبية دائما.المرأة ذات الشخصيية القوية والتي يكون لديها منجز حقيقي تصطدم بعقبات ويعتبرها الرجل ندا له،فهل الابداع نقمة مثلما يقال في بعض الاحيان "الجمال نقمة"؟ اقول لكل النساء المبدعات ،انتن كيان عظيم فيه تكمن الانسانية والحب ...
وفية تنمو كل الشجون والشؤون الحياتية ،هذا الكيان المنعم بالدفء والطمانينة ،ماذا اقول لك،هل ثمة امرأة في الكون عانت وأرهقتا سنوات عجاف ،سنوات مريرة لم تعرف فيها على اية ارض تقف وفي اية دائرة مغلقة تدور ،اكتوت بنار ثمانية اعوام في حرب ايرن وفقدت احبتها في حرب الكويت ، كما فعلت المرأة العرقية ؟
وبقيت تعاني حتى بعد سقوط النظام من التهديد والخطف والقتل وهي مستبشرة بأفق الحياة بولادتها الجديدة ،ومع كل هذة الانتقالة وفي ظل الاجواء "الديمقراطية "بقيت قابعة في في زوايا الجدران.
الطموح الحقيقي الذي تبغيه المرأة العراقية ،هوان تفتح افاقها العلمية والانسانيةوتصبح سيدة قرارها ومسؤولةعن منجزها ، وبرؤى ابداعية خلاقة متخذة انموذجا من النساء مبدعات امثال نازك الملائكة ونزيهة سليم وغيرها من المبدعات والرئدات اللواتي حققن منجزا عراقيا حقيقيا ، فتبقى المسيرة طويلة وشاقة وتبقين ايتها المرأة العرقية لك القدرة على التحمل ويبقى لدينا نساء ...مبدعات ولكن!!

سوسن الزبيدي
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...